أماني الخياط: السيسي أو اغتصاب النساء والتهجير
يبدو أن استكمال سيناريو أذرع لرئيس الأنقلاب عبدالفتاح السيسي الإعلامية لتبرير فشله وتسويقه لدى المصريين، مستمرّ. البداية كانت مع عمرو أديب وتامر أمين، اللذين دعيا المصريين المشككين بسياسات السيسي إلى الهجرة، وها هي أماني الخياط تستضيف أحد القادة الأمنيين السابقين، ليحذّر المصريين من مجرد التململ أو الاعتراض والشكوى من سوء الأوضاع، ليذكرهم بنعمة الله عليهم، "بأن أرسل لهم أحد القادة الملهمين، ليقودوا سفينة الوطن إلى بر الأمان".
ولكي يكتمل سيناريو "أنا أو الفوضى"، الذي لجأ له المخلوع حسني مبارك من قبل إبان ثورة يناير، انتقل الضيف لأسوأ السيناريوهات المطروحة في المنطقة، وهي الحالة السورية، لينذر المصريين بنفس المصير في حال الثورة على السيسي، أو مجرد التفكير في الاعتراض أو التظاهر.
وإمعاناً في تخويف المصريين وبث الرعب في النفوس، بشّر الضيف المصريين بحياة اللاجئين، والعيش في خيام الإيواء، واغتصاب النساء، والجوع والقتل، بديلاً لبقاء السيسي جاثما على الصدور.
معتز مطر على قناة "الشرق"، لم يدع تصريحات ضيف الخياط تمر من دون رد لاذع، واتهمه هو ومضيفته بالتطاول على مقام النبوة، وكشف مطر عن تورط عمار في واقعة سرقة كتاب "الاحتلال المدني"، الذي نسبه عمار لنفسه، وأمر النائب العام بالتحقيق فيها نقلاً عن جريدة "الموجز".
وتعجّب مطر من سيناريو الرعب الذي تسوّقه الخياط وضيفها للمصريين، وتساءل عمّن قام بكشوف العذرية، ويقوم حالياً باغتصاب الفتيات، وقتل واعتقال المصريين، لكي يخشى المصريون من نفس المصير في حالة إسقاط السيسي، ملمّحا لتورط السيسي نفسه في كل جرائم الاغتصاب وكشوف العذرية داخل معتقلات النظام.
الناشطون على مواقع التواصل استقبلوا تصريحات الخياط وضيفها حول سيناريو سورية واغتصاب النساء حال سقوط السيسي بالاستنكار والدهشة، في حين سخر بعضهم الآخر من نشر هذه الأفكار في الوقت الذي تنتهك فيه الأعراض، ويقتل الشباب بالفعل في عهد السيسي، وتساءلوا عما سيخسرونه.
سمير، اعتبر تصريحات الخياط وضيفها، استجابة لتعليمات المتحدث العسكري السابق، والذي تلقى التعليمات مباشرة من مدير مكتب السيسي عباس كامل في التسريبات الشهيرة، وقال "ونفكركم أن أحمد كتب ورا عباس بيه، وقام بلغ مدام أماني الخياط إنها تقول يا أنا يا الفوضى، وإنكم هتناموا في خيام على الحدود وحريمكم هتغتصب".
