التوقيت الصيفى بين مطرقة الحكومة وسندان الشعب
المواطن المصري في حيرة بين المؤيد والمعارض ..
والحكومة تتخبط بين اعتماد القرار أو إلغائه ..
لجأت دول نصف الكرة الشمالى إلى تقديم توقيتها ساعة واحدة بدءًا من الربيع ، لاستغلال فترات الشمس الطويلة فيها حتى مطلع الخريف ، على اعتبار أن كل أنواع الطاقة التى نستخدمها على الأرض هى طاقة شمسية محوّلة إلى طاقة كهربائية أو طاقة رياح أو سواهما من أنواع الطاقة ، كما أنه مع حلول فصل الشتاء تصبح العودة إلى التوقيت الشتوى ضرورة ، وذلك بعد زوال الأسباب التى دعت إلى تغييره فى فصل الربيع.
وكان السبب الذى دعا بعض الدول الأخرى إلى اتباع هذه الطريقة فى تغيير التوقيت بين صيفى وشتوى ، ومنها مصر ، يعود إلى تأثرها بطول وقصر الليل والنهار على مدى العام ، وخصوصًا الدول التى تقع بعيدًا عن خط الاستواء ، وذلك نظرًا لأن فترة النهار هى المشكلة الرئيسية ، كونها تمثل معظم أمور المعيشة والأعمال الرسمية ، كما أن التوقيت الصيفى يعتبر من الضروريات التى لا غنى عنها فى الدول التى تقع بالقرب من مدارى الجدى والسرطان.
التوقيت الصيفى فى مصر ...
عقب ثورة 30 يونيو ، قررت مصر العودة إلى العمل بالتوقيت الصيفى اعتبارًا 30 أبريل الجارى ، وتقديم الساعة 60 دقيقة ، باستثناء شهر رمضان المقبل !!، وذلك تطبيقا للقانون رقم 35 الذي اصدره رئيس الجمهورية في 15 مايو الماضي 2014.
التوقيت الصيفى بين التطبيق والإلغاء ؟؟!!
وكما هو معرف فقد مرت مسألة تغير التوقيت بحالة من التخبط ، التضارب بين اقراره وإلغاؤه .
فعقب ثورة 25 يناير قرر الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء وقتها إلغائه فى أبريل عام 2011 ، وخلص إلى أن العمل بالتوقيت الصيفى لا يقلل من استخدام الكهرباء !!، كما أن له أضرارًا كبيرة على الصحة العامة للإنسان.
هل نحن فى بلد اللا معقول ؟؟ نحن فى بلد حقل لتجارب حكوماتها المتعاقبة!
يا سادة هناك غلاء فاحش فى الاسعار وبطالة وإعلام خاص مرتزق لا يهمه مصلحة بلد ونحن إلى الآن فى تخبط .. كل عام وحضراتكم بخير ..
المواطن المصري في حيرة بين المؤيد والمعارض ..
والحكومة تتخبط بين اعتماد القرار أو إلغائه ..
لجأت دول نصف الكرة الشمالى إلى تقديم توقيتها ساعة واحدة بدءًا من الربيع ، لاستغلال فترات الشمس الطويلة فيها حتى مطلع الخريف ، على اعتبار أن كل أنواع الطاقة التى نستخدمها على الأرض هى طاقة شمسية محوّلة إلى طاقة كهربائية أو طاقة رياح أو سواهما من أنواع الطاقة ، كما أنه مع حلول فصل الشتاء تصبح العودة إلى التوقيت الشتوى ضرورة ، وذلك بعد زوال الأسباب التى دعت إلى تغييره فى فصل الربيع.
وكان السبب الذى دعا بعض الدول الأخرى إلى اتباع هذه الطريقة فى تغيير التوقيت بين صيفى وشتوى ، ومنها مصر ، يعود إلى تأثرها بطول وقصر الليل والنهار على مدى العام ، وخصوصًا الدول التى تقع بعيدًا عن خط الاستواء ، وذلك نظرًا لأن فترة النهار هى المشكلة الرئيسية ، كونها تمثل معظم أمور المعيشة والأعمال الرسمية ، كما أن التوقيت الصيفى يعتبر من الضروريات التى لا غنى عنها فى الدول التى تقع بالقرب من مدارى الجدى والسرطان.
التوقيت الصيفى فى مصر ...
عقب ثورة 30 يونيو ، قررت مصر العودة إلى العمل بالتوقيت الصيفى اعتبارًا 30 أبريل الجارى ، وتقديم الساعة 60 دقيقة ، باستثناء شهر رمضان المقبل !!، وذلك تطبيقا للقانون رقم 35 الذي اصدره رئيس الجمهورية في 15 مايو الماضي 2014.
التوقيت الصيفى بين التطبيق والإلغاء ؟؟!!
وكما هو معرف فقد مرت مسألة تغير التوقيت بحالة من التخبط ، التضارب بين اقراره وإلغاؤه .
فعقب ثورة 25 يناير قرر الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء وقتها إلغائه فى أبريل عام 2011 ، وخلص إلى أن العمل بالتوقيت الصيفى لا يقلل من استخدام الكهرباء !!، كما أن له أضرارًا كبيرة على الصحة العامة للإنسان.
هل نحن فى بلد اللا معقول ؟؟ نحن فى بلد حقل لتجارب حكوماتها المتعاقبة!
يا سادة هناك غلاء فاحش فى الاسعار وبطالة وإعلام خاص مرتزق لا يهمه مصلحة بلد ونحن إلى الآن فى تخبط .. كل عام وحضراتكم بخير ..
