سلايدر شو

عمود ثالث

فيس بوك

تـويــتر

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

سهولة التواصل عبر موقعنا

يــوتـيوب

تسمية عامودية

تابعنا

تسمية 3

إتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

تكنولوجيا

ما رأيك في اداء شبكه الشعب يريد

جميع حقوق النشر محفوظة لدى شبكة الشعب ويحظر نشر أو توزيع أى مادة دون ذكر المصدر . يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Translate

المتابعين

ا

تسمية 6

المشاركات الشائعة

تسمية 3

تسمية 5

بيان من الإخوان المسلمين حول استهداف الانقلابيين قيم الأمة وثوابت الإسلام

بواسطة Unknown يوم الأحد، 19 أبريل 2015 القسم : 0 التعليقات
بيان من الإخوان المسلمين حول استهداف الانقلابيين قيم الأمة وثوابت الإسلام
نص البيان
ليس من قبيل المصادفة أن تغرقنا الأذرع الإعلامية للانقلاب العسكري بدعوات متزايدة لمحاربة قيم الأمة وأخلاقها وثوابتها الدينية بداية من حرق الكتب ودعوات خلع الحجاب ووصولا إلى الطعن في تراثنا وعلمائنا.
إن هذا الانقلاب لم يأت للسطو على حريات الشعب وإرادته وأمواله وثرواته فحسب ولكنه جاء أيضا مدعومًا بمشروع صهيوأمريكي للانقلاب على قيم وثوابت المجتمع وعقيدته الدينية والوطنية.
ولم تكن دعوات قائد الانقلاب العسكري المتكررة لما سماه بتجديد الخطاب الديني إلا كونها إشارات متتالية لأذرعه بالاستمرار في تنفيذ مخططة والطعن في ثوابت الإسلام واحدة تلو الأخرى.
لقد أدركت طغمة العسكر التي استولت على السلطة في مصر بقوة السلاح أن قيم المجتمع وثوابته وعقيدته الإسلامية هي مصدر ثبات الثوار وصمودهم في مواجهة جرائمهم والتصدي لمشروعات مموليهم الاستعمارية ومخططاتهم الخبيثة، فأطلقوا يد العنا لأسهمهم المسمومة وأبواقهم المأجورة لمحاربة ثوابت الإسلام وتراثه، تحت مزاعم ما يسمونه زورا وبهتانا بالحرب على الإرهاب.
إن الشعب المصري يدرك جيدًا طبيعة تلك المعركة ولن تخدعه شعارات زائفة ولا نخبة تنتسب للإسلام باعت قيمها وثوابتها بثمن بخس من أجل دراهم معدودة أو منصب أو جاه أو حتى نكاية في القابضين على دينهم وقيمهم وثوابتهم.
وسيظل هذا الشعب العظيم الحر الأبي راعيا لقيم الأمة وثوابت هذا الدين الحنيف ورمزا لحمايتها والتصدي لمن يفكر في انتهاكها أو الانتقاص منها وسيظل بعون الله غصة في حلق المتربصين بالأمة، وسيسحق تحت أقدامه -بإذن الله- تلك المشاريع الاستعمارية/ ومن يسعى لتنفيذها.
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا} [الإسراء: 51]
والله أكبر ولله الحمد

0 التعليقات:

إرسال تعليق